بيان صحفي

أمريــــــــكا تعربد… والحكّام خاضعون لمشــــــــ.اريعها الاستعمارية!

أمريــــــــكا تعربد... والحكّام خاضعون لمشــــــــ.اريعها الاستعمارية!

بيان صحفي
أمريــــــــكا تعربد… والحكّام خاضعون لمشــــــــ.اريعها الاستعمارية!
لم تَرْعَوِ السلطات المتعاقبة على بلادنا عن الخضوع للضغوطات الأمريكية، بقبولها الانخراط في تدعيم استراتيجيتها الاستعــــــــ.مارية في الهيمنة على العالم، ومنها منطقتنا العربية ومجالنا الأفريقي، وذلك مثل توقيع إدارة السبسي على قرار باراك أوباما منح تونس صفة حليف أساسي خارج حلف شمال الأطلسي، أو فتح بلدنا لخطتها في أفريقيا باحتضانها للعام الثامن على التوالي تمرين « الأســــــــ.د الأفريقــــــــ.ي 2025 » العسكري، حيث صرح الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العســــــــ.كرية الأمريــــــــ.كية في أفريقيا (أفريكوم)، في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي أن المغرب وتونس هما من بين الشركاء الأكثر قدرة على تصدير الأمن في القارة. وامتدادا لهذا الاختراق الأمريكي جاء في موقع TUNISIE TELEGRAPH أنه سوف تنطلق الأسبوع القادم في تونس فعاليات تدريب متقدم مخصص للتعامل مع المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)، بإشراف فريق مختص من وكالة الحد من التهديدات الدفاعية الأمريكية (DTRA)، حيث سيشارك في التدريب الفوج 61 للهندسة العسكرية التابع للقوات المسلــــــــ.حة التونســــــــ.ية، في إطار تعاون ثنائي.
وما في النبأ الذي أعلنته القيادة البحرية للحلف الأطلسي، عن وصول سفن تابعة للعملية البحرية « حارس البحر » إلى تونس ومشاركة البحرية التونسية في دورة تدريبية متخصصة نظمها مركز التدريب البحري لعمليات الاعتراض التابع لحلف شمال الأطلسي باليونان، وذلك خلال الفترة من 02 إلى 12 من أيلول/سبتمبر الجاري، إلا دليل صارخ على مدى الخطر الماحق الذي جرّه علينا وعلى البلاد الساسة المتعاقبون على حكمنا، والتبعية التي كبلونا بها، مع تشدقهم بالسيادة والحفاظ عليها!
وأمام عملية التضليل هذه، حيث وضع هذا النشاط تحت مسمى « التعاون » العسكري والأمني بين تونس وأمريكا، وإزاء هذا الخبر فإننا في حزب التحــــــــ.رير/ ولاية تونس نذكّر أهلنا في بلد الزيتونة بالحقائق التالية:
إن أمريكا التي تزعم أنها تعمل على بناء الثقة معنا وتعزيز جاهزيتنا العملياتية، هي التي غدرت بقطر بسماحها لكـــــــــ.يان يهــــــــ.ود بضرب الدوحة، والغدر بوفد حمــــــــ.اس المفاوض، وإنّ الفيــــــــ.تو الأمريكي هو من أوقف يوم الخميس 18 أيلول/سبتمبر 2025 وللمرّة السادسة قرار مجلس الأمن الداعي لوقف فوري ودائم وغير مشروط للحرب على غزة، بالإضافة إلى رفع القيود على وصول المساعدات الإنسانية لشعبنا المنكوب في غــــــــ.زّة بآلة القتل الصهــــــ.يونية وبالمواقف المخزية لحكــــــــام المسلمين.
وإنّ الولايات المتحدة خاصّة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م، أسفرت عن عدائها واسترخاصها لدمــــــــ.اء المسلمين في غــــــــ.زّة والضفة وفي لبنان وإيران واليمن وسوريا ومؤخرا « حليفتها » قطر، وجاهرت بتأييد كيــــــــ.ان يهــــــــ.ود في كلّ مكان من بلاد المســــــــ.لمين تصل إليه يده الغادرة.
كما دعمت هذا الكيــــــــ.ان المجــــــــ.رم بالمال والسلاح والعتاد، وأيدت جرائمه بالخطاب السياسي الرسمي والغطاء القانوني، ومنعت جميع قرارات الإدانة ضدّه، بل مارست الضغوط على حلفائها الأوروبيين وأتباعها العرب لكل محاولة فك عزلة على أهلنا في غزّة أو اتخاذ مواقف منفردة ضد كيان يهود أو مجرمي الحرب من قادته، فلم تترك مناسبة إلا أيدت فيها جرائمه وأكدت شراكتها التامّة له في حرب الإبادة التي يرتكبها في حقّ أهلنا في فلــــــــ.ســــــــ.طين.
منذ أسبوعين غير بعيد عنا في الجوار الليبي، كشفت الولايات المتحدة في قمة روما السرية تحكّمها التام في المشهد الليبي بتكريس الانقسام وتوزيع الأدوار والغنائم على الحلفاء في الخارج والقيادات الجديدة في الداخل، في غياب تام للجوار التونسي والجزائري والمصري عن العملية الســــــــ.ياسية والأمــــــــ.نية التي هم المعنيون بها بالدرجة الأولى.
تونس لم تُستثن من التهديد والتلويح بالعقوبات الاقتصادية والسياسية في حين لا تزال قياداتها السياسية منخرطة ومتشاركة في أغلب المناورات والتدريبات التي تجريها أمريكا في المنطقة، والتي صارت غاياتها الاستعمارية مفضوحة، وهي السيطرة على الضفة الجنوبية للمتوسط وحماية الجانب الغربي لفلســــــــ.طين لمواصلة المشروع الاستيــــــــ.طاني ومنع أي إمكانية التحام قوى الأمّة لنصــــــــ.رة أهلنا في غــــــــ.زّة وإيقاف آلة القتل التي يمارسها يهود بضوء أخضر أمريكي.
يا رجال تونس، يا أحفاد المجــــــــ.اهدين:
إننا في حزب التحــــــ.رير/ ولاية تونس، لنؤكد في كل مناسبة تشترك فيه قواتنا المسلحة مع القوات الأمريكية، أن التعاون مع هذا العدو المجاهر بعدائنا والمتربّص بأهلنا والطامع في بلادنا لا يُرجى منه أي خير، وأنّ مشاركته زمن الحرب تُعدّ جريمة لن تمحوها السنون والأعوام، وأن تسخير جيوشنا لخدمة أجندته لهو امتهان لضباطنا ولجنودنا الذين يتوقون كسائر المسلمين لنصرة دينهم والذود عن أمتهم وعن أرضهم ومقدساتهم.
قال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾.
المكتب الإعلامي لحـــ.ــــــ.زب التحــــــــ.رير
في ولاية تونس
أظهر المزيد
انظر كذلك
Fermer