بيان صحفي

تدريبات « فينيكس إكسبرس 2025 » فصل آخر من فصول الخضوع للهيمنة الأمريكية

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025" فصل آخر من فصول الخضوع للهيمنة الأمريكية

بيان صحفي
تدريبات « فينيكس إكسبرس 2025 »
فصل آخر من فصول الخضوع للهيمنة الأمريكية
يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف « فينيكس إكسبرس 2025 » خلال شهر نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا سنويا بعد أن ورّطت السلطةُ القائمة اليوم في تونس بلادَنا بتوقيعها مع الولايات المتحدة، يوم 30/09/2020م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.
هذا الاتفاق الذي يمثل خطوة من خطوات التطبيق العملي للاتفاقية التي أمضتها سلطة الباجي قائد السبسي والتي تقضي بقبول وضع تونس كحليف استراتيجي لأمريكا من خارج الحلف الأطلسي، وذلك من أجل دعم سياستها في مواجهة « منافسينا الاستراتيجيين الصين وروسيا » بسلوكهما « السيئ » حسب تعبير وزير الدفاع الأمريكي.
في هذا الصدد، نذكّر أننا في حزب التحـــــرير/ ولاية تونس بينا إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.
كما دعونا في كل مناسبة إلى إنهاء هذا الوجود العسكري على أراضينا، الذي يُكسب العدو خبرة عملية ذات أهمية بالغة تنعكس نتائجها على أرواح المســــلمين ودمائهم وأعراضهم. وأكّدنا في كلّ مناسبة على حُرمة التعاون مع العدو زمن الحرب، خاصّة بعد السابع من أكتوبر 2023م، حيث أسفرت أمريكا عن عدائها واسترخاصها لدمــــاء المسلمين من غزّة والضفة إلى لبنان وإيران واليمن وسوريا، بل غدرت بعرابتها قطر وكذلك بحماس، وجاهرت بتأييد كيان يهود في كلّ مكان من بلاد المسلمين تصل إليه يده الغادرة.
وعليه فإننا حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعنا بكلمة الحقّ، لنؤكّد مرة أخرى دعوتنا لفك هذا الاتفاق الاستعمـــــاري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإســــلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما نكرّر نداءنا لأهل القوة والمنعة في بلادنا وفي سائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشـــرعي يقتضي منهم نصـــــرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافــــــة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله، قال تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحــــرير في ولاية تونس
أظهر المزيد
انظر كذلك
Fermer